شاي الأولين

تعبيرًا عمّا يقدمه منتجنا من أحاسيس تعيد بهجة الماضي، وتشعل لذة المذاق. ونعتز ونفتخر أننا نملك وكالة حصرية لتوفير منتجات شركة Stassen Group العريقة التي تُعدّ واحدة من كبريات الشركات في دولة سريلانكا، والتي تعد صناعة الشاي فيها واحدة من أهم الصناعات وأكثرها شهرة وأهمية.

شاي الأولين

أشهر ستة أنواع من الشاي لابد أن تجربها

أشهر ستة أنواع من الشاي لابد أن تجربها

لمشروب الشاي سواء كان (فرط أو تلقيمة أو معبأ في أكياس) أنواع كثيرة تأتي كلها من نفس النبات الأساسي؛ كاميليا سينينسيس Camellia sinensis وموطنه قارة آسيا، لكنه الآن أصبح يزرع حول العالم في المناطق المدارية وشبه الاستوائية، وتحتوي أوراق هذا النبات على مادة الكافيين، والموجود من الكافيين في الشاي أكثر منه في البن، إلا أنه في البن أعلى تركيزاً بسبب طريقة تخميره.

وتنشأ الاختلافات بين أنواع الشاي بسبب جغرافيا المنطقة وظروف النمو وطريقة المعالجة والتخمير أو الأكسدة كما يسمونها؛ فهو تفاعل كيميائي يعمل على تسمير أوراق الشاي وتحميصها الأمر الذي يمنحها رائحة مميزة، ويعزز النكهة، أي بالتحديد يعزز مادتي ثيافلافين وثياروبيجينز؛ إذ تمنح الثيافلافين النكهة للشاي وتعطي الأوراق اللون الأصفر اللامع، وتعزز مادة الثياروبيجينز من النكهة وتعمل على زيادة كثافة لون الأوراق وتحويلها إلى اللون المحمر .وإليكم أشهر ستة أنواع من الشاي:

 

• الشاي الأسود:
وهو ذو اللون الأسود أو الأحمر وهو أكثر تأكسدًا من جميع أنواع الشاي؛ إذ تبدأ الأوراق بالذبول والتأكسد حالما يتم قطفها، وغالبًا ما يتم طحن الأوراق أو فردها لتسريع العملية.
ويمنح الشاي الأسود لمتذوقه طعمًا قويًا مركّزًا، ويفضل عشاقه شربه ساخنًا، ويعتبر الشاي الأسود هو الأكثر استهلاكا على نطاق واسع في الغرب، حيث توجد طقوس محليّة خاصة ونوعية للشاي، تدخل في تحضير (شاي الفطور الانجليزي) و(شاي إيرل غراي) وتشمل هذه الطقوس الشاي الهندي (وهو مزيج من الشاي الأسود مع الحليب والتوابل) والشاي البريطاني والذي يتم بإضافة الحليب والسكر أو أحدهما، والشاي السيلاني أو السيرلانكي ومن أشهر منتجيه شركة Stassen Group.

الشاي الأحمر أو الأسود الأكثر شهرة

• شاي أولونغ/ وولونغ :
كلا الاسمين يدل على نفس الشاي، والبعض يقول إن وولونغ هو أكثر دقة. ويسمى كذلك الشاي الصيني الأسود وهو من أكثر أنواع الشاي انتشارًا. ويتم إنتاج الشاي الصيني الأسود فقط في الصين وتايوان، وتكون تسميته استنادًا إلى المنطقة التي يزرع فيها.
يمكن أن تختلف ملامح نكهة الشاي الصيني الأسود بشكل كبير بسبب جغرافية المكان وتأثير تكوين التربة، وضوء الشمس، وهطول الأمطار وغيرها من الظروف الجغرافية.
وهو يشبه الشاي الأسود في عملية تحضيره، ولكنه يتعرض لعملية تخمير أقل مما يعطيه مذاقٌ أغنى، وتبدأ عملية معالجة جميع أنواع شاي أولونغ عن طريق أخذها أحد أشكال التأكسد وتنتهي بأحد أشكال التجفيف، وهي العملية التي تؤدي إلى إيقاف الأكسدة إيقافًا مؤقتًا. وقد يتم هذا عن طريق استخدام الطرق التي تزيد من معدل الحرارة كالتحميص أو التبخير أو الشيّ في الفرن، وله الكثير من النكهات الجديدة والغريبة؛ لأن درجة الأكسدة فيه تتراوح ما بين 8 إلى 85 بالمئة.
ويحتوي الشاي الصيني الأسود على مزيج من الفوائد التي يوفرها الشاي الأخضر والأسود، كما يقوم هذا النوع من الشاي بتنشيط أنزيم داخل الجسم يقوم بإذابة الدهون وتفتيت خلاياها داخل الجسم؛ حيث يقوم بحرق كمية كبيرة من السعرات الحرارية خلال ساعتين فقط أكثر من قدرة الماء على ذلك، وأثبتت الأبحاث والتجارب المخبرية أن أولونغ يمكن أن يخفض مستويات الجلوكوز في الدم ويحسّن من مستوى الكولسترول.

 

• الشاي الأخضر:
يُعتبر ثاني أشهر أنواع الشاي، وله نكهة أقل قوة من الشاي الأسود، تعدّ آسيا المنبت الأول للشاي الأخضر، إلا أن هنالك أنواعًا كثيرةً منه تختلف من بلد آسيوي إلى آخر؛ فنكهات الشاي الأخضر الصينية واليابانية تختلف اختلافًا كبيرًا بفضل تنوع الأصناف، وتعتبر اليابان من البلدان التي تنتج أجود أنواع الشاي الأخضر الذي يشرب بكثرة ضمن الطقوس التقليدية للشاي في اليابان.
ويتم تصنيعه عن طريق تجفيف الأوراق الخضراء لنبات الكاميليا مع تسخينها ثم تختم بعملية التخمير. ومعدل الأكسدة في الشاي الأخضر منخفض جدًا؛ فعندما تبدأ عملية الذبول الأولي يجب أن تكون الأوراق قابلة للجفاف بسرعة؛ مما يؤدي إلى جعلها ذات خصائص أقل، كما أنها ستفقد نكهتها بسرعة أكبر من الشاي الأسود وشاي أولونغ .
وللشاي الأخضر أصناف مختلفة مثل: شاي ماتشا، وبيلتشون، وينتشر بكثرة في دول المغرب العربي خاصة المغرب والجزائر وموريتانيا بمسمى “أتاي”، وهو مشروب ساخن يعرف أيضًا بشاي بالنعناع المغربي، ومكوناته الأساسية هي الشاي الأخضر وأوراق النعناع الطازجة والسكر والماء المغلي؛ حيث يغسل الشاي بكمية قليلة من الماء المغلي ويضاف إلى إبريق الشاي المعروف محليًا بــ “البراد” بالإضافة إلى السكر والماء المغلي ويوضع على النار حتى ينضج، ثم يضاف المعطر المختار وعادة يكون النعناع.

 

• الشاي الأصفر:
قد يكون الشاي الأصفر غير معروف إلى حد ما إلا أنه يعتبر من أغلى أنواع الشاي التي يتم إنتاجها في الصين، كما تنتج كوريا أيضًا الشاي ” الأصفر” إلا أن العديد من الخبراء يجدونه مختلفًا عن الشاي الأصفر الصيني.
والشاي الأصفر يشبه الشاي الأخضر باختلاف مروره بمرحلة التصفير (الاصفرار)؛ لأنه بعد عملية التجفيف يتم لف الأوراق في قطع من القماش مما يسمح بحدوث أكسدة طفيفة للمرة الثانية بعدئذ تجفف الأوراق ببطء على الفحم والتي هي مرحلة التجفيف الأخيرة.
ويوصى بنقعه بالماء عند درجة حرارة (180- 170 ف ْ) \ (82 – 77 سْ) لمدة تتراوح من دقيقة إلى ثلاث دقائق، فهو شاي عطريّ فوّاح، كما أنه لا يتسبب بانقباض الأوعية الذي يقال إن الشاي الأخضر قد يتسبب به.

 

• الشاي الأبيض:
نعم، اسمه (الشاي الأبيض) وسمّي بهذا الاسم لأنه مصنوع بشكل أساسي من البراعم الصغيرة لنبتة الشاي التي لا تزال مغطّاة بالشعيرات البيضاء، ونكهته أخف من جميع أنواع الشاي الأخرى، وغالبًا ما توصف بأن تركيبتها -أي البراعم- أكثر تعقيدًا وأكثر فائدة، فقد تكون بطعم الفواكه أو الأزهار. ويُعد مذاقه أكثر اعتدالًا من الشاي الأسود، ولا يُعتبر أحد الخيارات التي تعطيك النشاط أو تقلل من تأثير النعاس؛ حيث إن مادة الكافين فيه قليلة، ولكنه يحتوي على كمية أكبر بكثير من مضادات الأكسدة من باقي أنواع الشاي الأخرى؛ لأن أوراق تصنيعه أقل عرضة لعمليات الإنتاج المستمرة. وكذلك يحتوي على مضادات للخلايا السرطانية كما أنه يقلل من خطر الإصابة بالبول السكري، ويقلل من نسبة الكولسترول في الدم؛ مما يعطي مناعة جيدة ضد أمراض القلب والشرايين.

 

• شاي (بوير) الصيني:
في بعض الأحيان يشار إلى أن عملية الأكسدة هي نفسها عملية التخمير إلا أن هذا غير صحيح، باستثناء فئة واحدة من الشاي المخمّر -الأكثر شهرة- وهي شاي (بوير) الصيني.
يزرع هذا الشاي في منطقة يونان الصينية، ما يميز شاي بوير هو عملية التخمير التي يتعرض لها، مجرد أن يتم تخمير الشاي تجفف الأوراق بالشمس وتطول أعمارها في بيئة مرتفعة الرطوبة. وغالباً ما يخزن على شكل كعكة ويتم فصل القطع وتحضيرها حسب الكمية المطلوبة.
ويساعد على إنقاص الوزن وخفض الكولسترول وتنظيم مستويات السكر في الدم. كما يعرف شاي بوير بقدرته على المساعدة في حرق الدهون وإنقاص الوزن عن طريق مساعدة الجسم على حرق الدهون والتخلص منها.

يقال إن شاي بوير يمنع الجسم من إنتاج المزيد من الدهون، ويُعتقد أن هذا الشاي يظهر نتائج فعالة على الدهون العنيدة إذا اقترن جيدًا بالتمارين الرياضية واتباع نظام غذائي صحي.
يحفز الكافيين الموجود في هذا الشاي الجسم على إفراز بعض الهرمونات المسؤولة عن حرق الأحماض الدهنية المخزنة في الخلايا الدهنية، مما يتيح لجسمك استخدام هذه الأحماض الدهنية كمحفّز للطاقة وعدم الاحتفاظ بها في البطن، كما يساعد على تطهير الجسم والجهاز الهضمي والدم من السموم.

 

مصادر:

مصدر ١

مصدر ٢