شاي الأولين

تعبيرًا عمّا يقدمه منتجنا من أحاسيس تعيد بهجة الماضي، وتشعل لذة المذاق. ونعتز ونفتخر أننا نملك وكالة حصرية لتوفير منتجات شركة Stassen Group العريقة التي تُعدّ واحدة من كبريات الشركات في دولة سريلانكا، والتي تعد صناعة الشاي فيها واحدة من أهم الصناعات وأكثرها شهرة وأهمية.

شاي الأولين

أفضل طريقة لعمل الشاي

أفضل طريقة لعمل الشاي

يُعدّ الصينيون أول من قام بزراعة الشاي واستخدامه كنوعٍ من المشروبات، وهذا على عكس ما يعتقده البعض من أنَّ أصل الشـاي هو من الهند، واشتهرت عن الشـاي قصة الملك الصينيّ شينوق، فقد عُرف عنه ولعه وحبه للأعشاب والاهتمام بها وجمعها، واستخدامها للأغراض العلاجيّة، وكان الملك شينوق يُحب شُرب الماس المغليّ، وبينما هو جالسٌ في الحديقة هبت الريح فجأةً وتطايرت معها مجموعة من أوراق الشـاي، وسقطت إحدى هذه الأوراق الجافّة في كأسه، وتغيّر لون الماء المغليّ، فجرَّب تناول الماء وأعجبه الطَّعم الَّذي تركته ورقة الشـاي هذه فيه، وأصبح هذا الشراب هو المفضَّل لدى الملك وحاشيته، وانتشر تناوله في مُختلف دول العالم.

 

والمتأمل في تاريخ الشـاي وطرق عمله يجد أن هناك حقبًا ومدارسَ مُختلفةً للشاي؛ حيث تقسّم إلى ثلاث مراحل أساسيَّة: الشـاي المَغلي، والشاي المخفوق، والشاي المنقوع، والسائد في اليابان – في الوقت الحالي – الشـاي المنقوع، وصنعة الشـاي تُعدُّ عملاً فنيًّا آسيويًّا أصيلاً يتطلَّب يدًا بارِعة، وليس هناك وصفة مُحدَّدة لتحضير الشـاي الأمثل؛ وإنما تَعتمِد عملية تحضير الشـاي على التناغُم بين أوراق الشـاي مع المياه والحرارة.

 

ونجد مِن أهم “مُعلِّمي الشـاي” في وسط القرن الثامن الشاعر “لو يو – Lu Yu”، الذي يُلقَّب بحكيم الشـاي؛ وذلك بسبب مُساهمتِه الكبيرة في ثقافة الشـاي الصينيَّة؛ ويعدُّ كتابه “تشا تشينغ – كتاب الشاي المقدَّس” مِن أهمِّ الكتب المبكِّرة التي وضعَت ما يُعرَف بقوانين الشـاي – Code Of Tea، فيَصف منهج صُنعِ الشـاي، ويُسهِب في بيان طريقتِه لمسألة اختيار المياه ودرجة غليانها، مُعتبِرًا أن مياه الينابيع الجبليَّة هي الأفضل، وتأتي مِن بعدِها مياه الأنهار واليَنابيع الأرضية، فيُعالِج سوقية الطرائق العادية في تناوُل الشـاي، ويقدِّم مُلخَّصًا تاريخيًّا عن شارِبي الشاي، وعن مزارِع الشاي في الصين، والتنويعات المحتمَلة في خدمة تقديمِه، وتوضيحات حول عدَّته.

 

وفي عهد سلالة “سونغ” راجَ الشـاي المخفوق بالكريمة؛ حيث نشأت مدرسة الشـاي الثانية؛ حيث كانت الأوراق تُطحَن وتحوَّل لبودرة، ثمَّ يُخفَق المزيج بالماء الحار بواسطة خفّاقة مَصنوعة مِن القصب، وهذه العملية نبذَت استخدام الملح في صنع الشـاي إلى الأبد، وأدخلت تعديلات جديدة على عدَّة الشـاي، ونجد أن مِن سلالة ملوك “سونغ” الإمبراطور “هوي تي سونغ” نفسه قد بدَّد كنوزه على اقتناء أنواع نادِرة مِن الشـاي، بل وكتَب مقالةً حول أنواع الشاي العِشرين، واضعًا على رأسها الشـاي الأبيض بوصفه مِن أندَرِ الأنواع وأجوَدِها.

 

ولكن كل هذه الطقوس تبددت خلال القرن السابع عشر، وأصبح الشـاي يُشرَب عبر نقْع الأوراق في المياه الساخنة في زبدية أو كوب، ويُعتقَد أن أوروبا عرفت الشـاي في هذه الفترة، وهو ما يُفسِّر جهل أوروبا بالطرق القديمة الكلاسيكيَّة المستخدَمة في شرب الشاي قبل ذلك.

 

ونجد حول العالم اختلافًا في طرق تناول الشـاي، فكما يتناوله شعب التبت بعد خلطه بالملح والزبدة، تتناوله شعوب أخرى بإضافة السكر والنعناع والليمون، ويشربه الصينيون بالياسمين دون إضافة السكر، ويمتاز بنكهة ورائحة عطرية تغري بشرب أكبر قدر منه، بخلاف الشعب التايلندي الذي يحب الشـاي المثلج، وعادة يقتصر شرب الشـاي الساخن على الضيوف الأجانب.

 

وفِي الهند، يعد الشاي من أهم المشروبات الساخنة الأكثر شعبية، حيث يستهلك بشكل يومي في جميع المنازل تقريباً، ويضيفون إليه الحليب، وبعض التوابل أحيانًا، أما شعب سريلانكا فيتناول الشـاي مرّ المذاق ويستمتعون به. ولا يشير اسم الشـاي في إنجلترا إلى المشروب فقط بل إلى الوجبة الخفيفة التي يتناولونها بعد الظهر (الإيرل جراي) ويشربون شاي الياسمين الصيني، والشاي الأخضر الياباني، وقد يضيفون السكر أو الحليب أو الليمون.

 

ويفضل المغول الشاي بإضافة حليب الماعز، وذلك بلبنة الشاي الأساسية المسحوقة، مع الماء المغلي، ثم يضيفون الحليب، بخلاف أهالي التبت الذين يتناولون الشاي بعد خلطه جيداً بالملح والزبدة، بينما يقوم الكنديون بغلي الماء ثم إضافة أوراق الشـاي لبضع دقائق، ثم يُفرغ في إبريق آخر ليكون جاهزًا للتناول، وعادة ما يضيفون الجبن والسكر إلى الشـاي، وتشتهر دول الشمال الأفريقي بالشاي الأخضر بالنعناع الطازج والسكر، ويعدّ تكرار تقديم أكواب الشـاي للضيف من سمات الكرم في هذه الدول.

 

أفضل طريقة لعمل الشاي

أمورٌ لا بدّ من أن تنتبه لها عند إعدادك لكوب الشـاي:

– الماء: إذا كنت تستخدم مياه الصنبور، افتحه قليلاً قبل ملء الإبريق. السبب يعود إلى أن الأوكسجين يتلاشى من ماء الصنبور إذا بقي في الأنابيب لفترة طويلة، في حين يحتاج الشـاي إلى الأوكسجين لينقع بشكل صحيح.
– إبريق الشـاي: أفضل أباريق الشـاي هي تلك المصنوعة من الخزف (السيراميك)، إذ يمكنك استخدامها لتحضير أي نوع من الشـاي تقريباً، كما أنها تحفظ الحرارة بشكل جيد، يمكنك أيضاً استخدام الأباريق المصنوعة من الحديد الصلب.

 

وإليك بعض النصائح لتحضير كوب شاي صحي ومميز:

– تجنب أكياس الشـاي التي تكون مصنوعة من مشتقات البلاستيك، والتي تتسبب الحرارة في تحلل بعض المكونات الضارة، أو التي قد تحتوي على غبار الشـاي والكثير من الشوائب الأخرى، واختر منتجًا يتسم بجودة عالية، حتى لا يؤثر ذلك على نكهة الشـاي.

– مدة غمس الشـاي ودرجة حرارة المياه: ليس هناك مدة مثالية لغمس الشـاي، كما لا توجد درجة حرارة مثالية؛ فهذا يعتمد على ذوق شارب الشـاي، سواء بتقليل مدة غمس الشـاي في المياه الساخنة، أو العكس.

– استخدم مياهً نظيفة ونقية؛ فالمياه التي تحتوي على مركبات الكلور، تؤثر سلبيًا على نكهة الشـاي ومذاقه.

– يمكن إضافة النعناع أو الزنجبيل أو غيرها؛ فإضافة هذه المكونات إلى الشـاي يعزز من فوائد الشـاي، ويحسّن مذاقه.

– تخزين الشـاي بعيدًا عن الضوء والرطوبة والهواء الساخن؛ وحفظه بعيدًا عن أي نكهات قوية قد تؤثر في طعم الشـاي ورائحته الزكية.

– اترك الشـاي لبعض الوقت ليعطي نكهته بالشكل المطلوب، وتعتمد مدة تخمير الشـاي على النوعية المستخدمة.

– يمكن استخدام المصفاة لإزالة قطع الشـاي الصغيرة، والاستمتاع بكوب صاف.

– اختيارك لأواني شرب الشـاي، يؤثر في مدى استمتاعك بتناوله الشـاي.

 

المصدر