شاي الأولين

تعبيرًا عمّا يقدمه منتجنا من أحاسيس تعيد بهجة الماضي، وتشعل لذة المذاق. ونعتز ونفتخر أننا نملك وكالة حصرية لتوفير منتجات شركة Stassen Group العريقة التي تُعدّ واحدة من كبريات الشركات في دولة سريلانكا، والتي تعد صناعة الشاي فيها واحدة من أهم الصناعات وأكثرها شهرة وأهمية.

شاي الأولين

عشرة بلدان يجب أن يزورها عشاق الشاي

عشرة بلدان يجب أن يزورها عشاق الشاي

الشاي.. ذلك المشروب السحري الذي يحظى بأهمية كبيرة على مستوى العالم، يرجع الفضل لاكتشاف مشروب الشاي الذي يتناوله ملايين الأشخاص يوميًا إلى الصينيين الذين كانوا أول من اكتشفه، ومنذ ذلك الحين أصبح الشاي منتجًا أساسيًا في العديد من دول العالم.
وللشاي احتفاء خاص في بعض البلدان في طريقة صناعته وتقديمه وشربه، فهناك بلدان تجعل الشاي من المشروبات الرئيسية في مختلف المناسبات ولها تقاليدها الخاصة في ذلك؛ مما يجعلها محط أنظار عشاق الشاي وقبلة وجهتهم لتجربة الشاي بطريقةٍ فريدة، وذكريات تعلق في الذاكرة.
ولعل من أهم هذه البلدان ما يأتي:

• الصين:
يعدّ كثيرون الصين موطن ولادة الشاي هذا المشروب الذي يعشقه الملايين في جميع أنحاء العالم؛ حيث تقول الأسطورة إن الإمبراطور شين نوغ كان يغلي بعض الماء عندما سقطت فيه ورقة شاي ليكتشف مشروب الشاي ويحتل شهرة كبيرة في العالم.
والصين الدولة الأولى في منتجي الشاي، ويتنوع إنتاجها فهناك الشاي الأخضر والأصفر والأبيض عالي الجودة، وتخصص الصين الكثير من أراضيها لزراعة الشاي؛ مما يجعل لديها فائضًا كبيرًا للتصدير، فنحو 80% من الشاي الأخضر المُصدّر في العالم يأتي منها، وللشاي في الصين تقاليد في زراعته وإعداده وطرق شربه؛ فهي من أشهر الأماكن التي يفضل زيارتهها تجار الشاي وعشاقه.

• اليابان:

من الصعوبة بمكان أن يذكر الشاي ولا تذكر اليابان فهناك ارتباط وثيق بينهما؛ حيث تشتهر اليابان بزراعة الشاي في كل مكان تقريبًا منها، وتعدّ محافظة شيزوكا أكبر منتج للشاي في اليابان، إذ تنتج 40% من إجمالي إنتاج اليابان من الشاي، هذا ويستهلك اليابانيون معظم إنتاج الشاي محليًا ولا يتم تصدير سوى نسبة ضئيلة منه.
واليابان شهيرة جداً بالحفلات التي تقيمها والخاصة بالشاي، ولعل محبي الشاي سيشعرون هناك بأنهم في المكان المناسب لهم؛ فالأمر يعدّ تقليدًا متوارثًا فيها منذ آلاف السنين. وللشاي غرفه الخاصة وطرقه المميزة في الصناعة والتقديم، والشاي الأخضر هو المفضل للشعب الياباني لما يمتاز به من فوائد صحية عديدة للجسم.

 

• سريلانكا:
يعد الشاي السريلانكي من قائمة الشاي الأفضل في العالم، وهو سلعة اقتصادية هامة في سيريلانكا ومصدر دخل للكثيرين، ويتم تصدير معظم الشاي الذي يتم إنتاجه في سيريلانكا إلى الخارج.
يتمتع الشاي السيريلانكي بنكهة مميزة سواء كان (تلقيمة أو فرط، أو حتى معبأ في أكياس) تجعل تناولك لكوب منه في أحضان الطبيعة الخلابة تجربة لا تمحى من الذاكرة؛ فله نكهة مميزة بشهادة جميع من قد تذوقه، كما يمكنك الاستمتاع بكوب من الشاي في رحلة قطار ينقلك عبر مزارع الشاي الخلابة من العاصمة كولمبو إلى مرتفعات مدينة إيلا؛ فكما يقال ليس هناك على وجه الأرض مكان أكثر جمالاً وخضرة من التلال الخضراء التي تضم مزارع الشاي في سريلانكا، ومن أشهر منتجيه في سريلانكا شركة Stassen Group العريقة.

• الهند:

تأتي الهند في ثانية كأكبر دولة منتجة للشاي، ويعدّ الشاي ركنًا أساسيًا في الثقافة الهندية؛ فهو يدعى المشروب الوطني، ومن أهم المناطق لزراعته ولاية أسام ومقاطعة دارجلينغ موطن أجمل مزارع الشاي في العالم. ويتم استهلاك كميات كبيرة من إنتاج الشاي في الهند محليًا، في حين يتم تصدير جزء بسيط منه إلى الخارج. ومن الصعوبة أن تمشي عدة أمتار في الهند دون أن تشتمّ رائحة الشاي أو تصادف أحد الأكشاك التي تبيعه للمارّة، ويحب الهنود شرب الشاي الأحمر التقليدي، وأحيانًا يمزجونه بالحليب لنكهة وفائدة صحية أكثر.

• كينيا:
تعد كينيا أحد أبرز منتجي الشاي في العالم؛ حيث تبرز مدينة كيريشا كجنةٍ على الأرض لعشاق الشاي الأصيل، ويواجه المزارعون هناك الكثير من التحديات لتحسين الإنتاج بسبب نقص المعدات الحديثة، والعمل في ظروف بائسة، والافتقار إلى المزارع الكبيرة.
ويستمتع الكثير من السياح برحلات السفاري فيها وبجولاتٍ رائعةٍ في حقول الشاي الأصيل. ومعظم الشاي الذي يتم إنتاجه في كينيا هو الشاي الأسود، حيث يتم تصدير معظمه فلا يتبقى للاستهلاك المحلي سوى جزء ضئيل.

• روسيا:
تشتهر روسيا بأجوائها الشديدة البرودة وخاصة في الشتاء القارص؛ مما يجعل البحث عن كوب من الشاي الساخن أمرًا مهمًا عند معظم السكان، وللشاي طريقة مميزة في صنعه فهو يخمّر في بعض الأحيان طوال الليل يحصل على نكهة مركزة وزكية، ويقدم الشاي مع العسل والمحليات الأخرى برفقة الحلويات والمربيات التي تعطي قدرًا عاليًا ومطلوبًا من الطاقة والدفء.

• إنكلترا
يعدّ الشاي الإنجليزي التقليدي من أشهر أنواع الشاي في وسط محبي الشاي الكلاسيكيين، وأفضل وقت لتناول الشاي في إنجلترا فترة ما بعد الظهر؛ فتجد العديد من المقاهي التي يرتادها البريطانيون في العاصمة البريطانية لندن لأجل تناول كوب فاخر من الشاي والتمتع بتجربة فريدة، كما يشتهر كذلك شاي فترة الصباح.

• المغرب

بائع الشاي التقليدي في المغرب
الشاي في المغرب أنموذج مختلف عن أي شاي في العالم، ويسميه المغاربة الأتاي وهو شاي أخضر ممزوج بالنعناع، له طريقة إعداد خاصة، فلن تجد معدات ملونة لصنع الشاي كالمستخدمة في المغرب بأي مكان من العالم. وللشاي المغربي طرق تقليدية تراثية مميزة يقدم بها هذا المشروب الشعبي تتبع عند تقديمه، من أجملها الكاسات الملونة التي يقدم بها. ويقبل على تناوله فئة لا يمكن حصرها من الناس من مختلف أنحاء العالم نظراً لطعمه اللذيذ وكوسيلة للضيافة، فضلاً عن كونه عاملاً وقائياً للعديد من الأمراض الخطيرة، وعلاجاً لعدد آخر منها.

• تركيا
للشاي في تركيا مذاقه المميز والمرغوب الذي يجذب السياح للاستمتاع بطعمه وطرق إعداده، وتعدّ مزارع مدينة ريزا الشاسعة من أهم الأماكن لزراعة الشاي في تركيا. ويحب الشعب التركي مشروب الشاي كثيرًا؛ فلا يكاد يخلو لقاءٌ منه، ويستهلك الشعب التركي معظم إنتاج الشاي المحلي بنحو 2.5 كيلوجرام من الشاي للفرد الواحد كما أشارت إحدى الدراسات، وهذه كمية ليست بالقليلة.

• إندونيسيا
تشتهر بعض مناطق إندونيسيا بمزارع الشاي حيث تحتل مساحات كبيرة في المرتفعات، وللشاي في إندونيسيا خصوصيته فهو يجمع ميزات متنوعة، فهو مشابه في صفاته لشاي منطقة “أسام” الهندية. لكنه يمتاز بأنه مزيج رائع لذيذ لأفضل أنواع الشاي. وتصدر إندونيسيا نصف إنتاجها من الشاي للخارج، ويتركز معظم إنتاج الدولة على الشاي الأسود أما الشاي الأخضر فلا ينتج سوى بنسبة ضئيلة، ويتم إنتاج كميات كبيرة من الشاي الأسود في جزيرة جافا.

بلدانٌ أخرى:

سنغافورة:
على رغم أهمية التطور الكبير الذي وصلت اليه سنغافورة لا يزال الشاي من أهم التقاليد الشعبية؛ وللزائر العاشق للشاي ستكون تجربة زيارة سنغافورة والاستمتاع بثقافة شاي عالية ممزوجة بتقاليد وتراث شعبي يقدر الشاي وطريقة صناعته وشربه.

ماليزيا
تشتهر ماليزيا بإنتاج الشاي الفاخر في حقولها الخضراء المترامية الأطراف لذلك تصنف بأنها من بين أجمل البلدان المقصودة من قبل محبي الشاي لتذوقه بين ربوعها؛ ما يجعل منها واحدة من أفضل الأماكن في العالم لتناول كوب فاخر من الشاي.

فيتنام
أصبحت فيتنام الآن واحدة من الدول الرائدة في إنتاج الشاي، والتي تصدر معظم إنتاجها للخارج ولا تستهلك منه سوى جزء ضئيل محليًا، فقد ساهم الاحتلال الفرنسي لفيتنام في تعزيز صناعة الشاي، ومن أهم الأماكن لزراعة الشاي بها “سون لا” و”لانغ سون”.

 

مصادر:
مصدر ١

مصدر ٢